"> 4 وزراء خارجية دول أوروبية سيزورون طرابلس.. لقاء السراج وبحث انتهاكات حفتر على قائمة جدول الزيارة - مسا بوست

4 وزراء خارجية دول أوروبية سيزورون طرابلس.. لقاء السراج وبحث انتهاكات حفتر على قائمة جدول الزيارة

أعلنت الحكومة الليبية، الجمعة 27 ديسمبر
/كانون الأول 2019، عزم وزراء خارجية إيطاليا وألمانيا وبريطانيا وفرنسا زيارة
ليبيا في السابع من يناير/كانون الثاني المقبل.

وزراء خارجية 4 دول أوروبية سيزورون ليبيا
قريباً

جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية بحكومة
الوفاق الوطني المعترف بها دولياً، نُشر على صفحة الوزارة في «فيسبوك»،
الجمعة 27 ديسمبر/كانون الأول 2019.

قالت الوزارة إن «وزير الخارجية، محمد
سيالة، أجرى اتصالاً هاتفياً مع المسؤول السامي للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي
جوزيب بوريل، تناول تطورات الأوضاع والمجازر التي يرتكبها (خليفة) حفتر ضد
المدنيين في مدن الغرب الليبي وبالعاصمة طرابلس».

أكد المسؤول الأوروبي، وفق البيان، عزمه
زيارة ليبيا في السابع من الشهر المقبل، بصحبة وزراء خارجية كل من إيطاليا
وألمانيا وبريطانيا وفرنسا؛ للتباحث مع رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج، وعدد من
المسؤولين.

منذ 4 أبريل/نيسان الماضي، تشهد ليبيا
تصعيداً عسكرياً بعد إعلان قوات حفتر المدعومة من عدة دول إقليمية، هجوماً للسيطرة
على العاصمة طرابلس، مقر حكومة الوفاق.

في الـ12 من ديسمبر/كانون الأول الجاري، وبعد
8 أشهر من فشل قواته في اقتحام العاصمة، أعلن حفتر من جديد، بدء «المعركة
الحاسمة» للتقدُّم نحو قلب طرابلس، دون حدوث أي جديد على الأرض.

في المقابل اشتبكت قوات الوفاق مع قوات حفتر
قرب مطار طرابلس

حيث أعلنت قوات الحكومة الليبية، الجمعة، تدمير
8 آليات، بينها مدرعتان إماراتيتان ودبابة، في محورَي المطار والخلاطات جنوبي
العاصمة طرابلس.

أضاف المتحدث باسم قوات الوفاق، محمد قنونو،
في بيان نشره المركز الإعلامي لعملية «بركان الغضب» التابعة للحكومة، أن
قواتهم «أسرت 6 عناصر من ميليشيات خليفة حفتر، وجمعت نحو 9 من جثثهم».

أشار قنونو إلى أن القوات الحكومية أمَّنت
عدداً من المواقع التي سيطرت عليها بمحور اليرموك (جنوبي طرابلس).

لفت إلى أن «ميليشيات حفتر حاولت تخفيف
الثقل على مرتزقتها بالجبهات، فلجأت كعادتها إلى شن غارات على أحياء مدنية في
الزاوية (نحو 50 كم غربي طرابلس)، مُخلِّفة ضحايا مدنيين (دون تحديد)، في استمرار
لسجلِّهم الإجرامي».

وفق قنونو، فإن القوات الحكومية طاردت فلول
حفتر التي حاولت التقدم صوب مناطق داخل الحدود الإدارية لمدينة الزاوية.

في حين أعلن مصطفى المجعي، الناطق باسم
المركز الإعلامي لعملية «بركان الغضب»، أن قوات حكومة الوفاق استعادت
السيطرة على طريق المطار بالكامل، وأسرت 10 من مسلحي  حفتر جنوبي طرابلس.

لم يتضح بعدُ إن كان الأسرى الذين تحدَّث
عنهم قنونو ضمن الآخرين الذين أشار إليهم «المجعي».  

والعاصمة طرابلس تعجُّ بالتظاهرات رفضاً
لعدوان حفتر

في حين شهدت العاصمة الليبية طرابلس ومدينة
مصراتة (غرب)، الجمعة، مظاهرات  كبيرة منددة بعداون ميليشيات خليفة حفتر،
ومشددة على رفض حكم العسكر.

أفاد مراسل الأناضول بأن مظاهرات دعت إليها
منظمات مجتمع مدني انطلقت بعد صلاة الجمعة في ميدان الشهداء بالعاصمة، وساحة
الحرية بمصراتة (200 كم جنوبي طرابلس).

أضاف أن متظاهرين بطرابلس رفعوا لافتات
ورددوا شعارات تندد بحكم العسكر، وتدعو إلى حماية الدولة المدنية.

كما رفع متظاهرون صوراً للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، والفرنسي إيمانويل ماكرون، وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، مكتوباً عليها «كفُّوا أيديكم عنا».

في مصراتة، رفع المتظاهرون لافتات كُتب عليها
«عاصمة الشهداء مصراتة لن تركع» «ونعم للتعاون الليبي
التركي»، و «شكراً للشعب التركي»، و «نموت شهداء.. حكم العسكر
لا».

منذ 4 أبريل/نيسان الماضي، تشهد ليبيا
تصعيداً عسكرياً بعد إعلان قوات حفتر المدعومة من عدة دول إقليمية، هجوماً للسيطرة
على العاصمة طرابلس، مقر حكومة الوفاق الوطني، المعترف بها دولياً. 

في الـ12 من ديسمبر/كانون الأول الجاري، وبعد
8 أشهر من فشل قواته في اقتحام العاصمة، أعلن حفتر من جديد، بدء «المعركة
الحاسمة» للتقدم نحو قلب طرابلس، دون حدوث أي جديد على الأرض. 

في 27 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وقَّع
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مذكرتَي تفاهم مع رئيس الحكومة الليبية فايز
السراج: الأولى تتعلق بالتعاون الأمني والعسكري، والثانية بتحديد مناطق الصلاحية
البحرية، بهدف حماية حقوق البلدين المنبثقة عن القانون الدولي.

scroll to top