4 ملامح من مباراة برشلونة وإنتر.. تجليات سواريز وتكتيك كونتي

شوط أول رائع تكتيكيا من أنطونيو كونتي تسبب في تقدم إنتر؛ إلا أن تجليات لويس سواريز جعلت برشلونة يعود في النتيجة.

وفاز برشلونة على إنتر بهدفين مقابل هدف في الجولة الثانية لمباريات المجموعة السادسة لدوري أبطال أوروبا.

FilGoal.com يستعرض أبرز ملامح مواجهة أنطونيو كونتي مع إرنتسو فالفيردي.

تكتيك كونتي

خلال أول 45 دقيقة تفوق إنتر وسيطر على مجريات اللقاء بفضل طريقة كونتي.

دون مهاجم صريح بدأ إنتر اللقاء بـ لاوتارو مارتينيز وألكسيس سانشيز الثنائي الذي يتبادل مراكزه ويذهب بوجهه نحو المرمى، بفضل التحركات المستمرة.

سرعة سانشيز ومارتينيز، مع تمريرات ثلاثي الوسط: مارسيلو بروزوفيتش وستيفانو سينسي ونيكولو باريلا، سببت متاعب عديدة لجيرار بيكيه وكليمن لونجليه، خصوصا مع توسيع كونتي للملعب بالثنائي أنطونيو كاندريفا وكوادو أسامواه، وهو ما تسبب في ظهور مساحات أكبر في دفاع برشلونة.

النتيجة كانت 6 فرصة للتسجيل لإنتر في الشوط الأول.

كثافة عددية لا تقهر.. ولكن

أهم ما ميز إنتر في الشوط الأول كان قدرة الفريق على الخروج بالكرة تحت ضغط من لاعبي برشلونة، فثلاثي الدفاع كان لا يُشتت الكرة عىلى الإطلاق، ويفضل أن يمرر لهاندانوفيتش على لعب كرات طولية غير مفيدة.

ما ساعد إنتر في الخروج بالكرة من مناطقه بسهولة هو أن ضغط برشلونة لم يكن يُنفذ بشكل جماعي، وإنما بشكل فردي.

كما أن عودة أسامواه وكاندريفا لمساندة ميلان شكرينار وستيفان دي فري ودييجو جودين أتاحت خيارات تمرير أكثر للاعبي إنتر ضد ثلاثي برشلونة الهجومي: ليونيل ميسي، لويس سواريز وأنطوان جريزمان.

الكثافة العددية لم تكن مفيدة فقط في تحضير الهجمة، وإنما في الدفاع ضد الثلاثي الهجومي الكتالوني.

لاعبان من إنتر كانا يضغطان على لاعب من برشلونة في أغلب المواقف الهجومية في الشوط الأول، لغياب الدعم والتقدم من لاعبي الوسط للأمام، وعدم صعود الأظهرة معا لفتح الملعب، والاكتفاء بصعود سيميدو أو سيرجي روبيرتو فقط.

لتكون الكثافة سبب التفوق في الشوط الأول، وهو ما ينقلنا للنقطة التالية..

تغييرات فالفيردي

مع وجود ثنائي على سواريز أو ميسي أو جريزمان، قرر فالفيردي سحب سيرجيو بوسكيتس والدفع بأرتورو فيدال، تغيير ترتب عليه تغير مراكز لاعبي برشلونة؛ وبالتبعية أسهم في تعديل النتيجة.

فرينكي دي يونج عاد للعب على دائرة وسط الملعب ليصبح المسؤول عن لعب تمريرات بين الخطوط أو المراوغة وفك تكتل لاعبي إنتر ثم التمرير، وبجواره أرثر ييقوم بنفس الأمر أيضا.

أما فيدال فتقدم ليلعب خلف أو بجوار سواريز. ليلعب برشلونة بـ4-2-3-1 أو 4-2-4 لتواجد ثنائي في قلب الهجوم، مع ميسي وجريزمان على طرفي منطقة الجزاء، بجانب صعود روبيرتو وسيميدو لتوسيع الملعب.

النتيجة كانت خسارة إنتر لكثافته العددية الدفاعية في عمق الدفاع تحديدا بسبب تمركز فيدال الذي قلل الرقابة من على سواريز.

فالفيردي استمر في تغييراته الإيجابية، فسحب جريزمان -العاجز في الجانب الأيسر- وأقحم موسى ديمبيلي الذي أضاف بعضا من الحيوية على هجوم برشلونة.

تجليات سواريز

وسط غابة من السيقان ودفاع محكم من إنتر، استغل لويس سواريز -على غير عادته في الفترة الأخيرة- أنصاف الفرص التي قد تُسفر عن أهداف؛ وسجلها؛ لينتصر برشلونة بفضل توهجه.

عرضية من أرتورو فيدال لحدود منطقة الجزاء، طار عليها سواريز وسددها بقوة ليفشل سمير هاندانوفيتش في التصدي ليها ليسجل هدف التعادل في توقيت مثالي بعد فترة من السيطرة السلبية لبرشلونة.

وقبل نهاية المباراة بـ6 دقائق، وبعد ظهور أول لليونيل ميسي في اللقاء الذي رواغ ثلاثي دفاع إنتر ومرر لسواريز، ليضعه في موقف 1 ضد 1 مع دييجو جودين.

ولأن سواريز فعل وضع “التوهج” راوغ مواطنه الأورجوياني، وسجل هدف الانتصار.

سواريز سدد 3 مرات فقط على المرمى وسجل هدفين، وصنع فرصة للتسجيل.

طالع أيضا

مؤتمر فايلر: لا أريد الاستعجال على التشكيل.. وهذا سبب تبديل محمد هاني

فايلر يواصل عزف سيمفونياته.. الأهلي يُدمر الإنتاج برباعية

صلاح: كان علينا تسجيل الهدف الرابع لكن أهم شيء الفوز

بالفيديو – لا فوز في كامب نو يا إنتر.. ثورة سواريز تقود برشلونة للفوز

قائمة الزمالك – عودة عبد الغني وثنائي الوسط أمام المقاصة

scroll to top