مبروك عطية: التفكير في كل الأمور مباح ماعدا التفكير في إحداث ظلم عند مكة المكرمة

قال الدكتور مبروك عطية، أستاذ الشريعة بجامعة الأزهر، إن التفكير في أي أمر حتى لو وصل إلى التفكير في أن الله –سبحانه وتعالى- ليس موجودا ليس ذنبا، بينما التفكير الوحيد الذي يأثم بسببه الإنسان هو التفكير في إحداث ظلم في مكة المكرمة.

وأشار “عطية”، خلال حواره مع الإعلامي شريف عامر ببرنامج “يحدث في مصر” المذاع عبر فضائية “إم بي سي مصر”، مساء الثلاثاء، إلى أن الله تعالى يقول في كتابه “وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ”، فالعلماء يقولون أن مجرد إرادة الظلم في البيت الحرام إثمًا ولا شيء يستثنى بعده أبدا.

ولفت إلى أنه لا يحق لأحد أن يحكم على المنتحر بدخول الجنة أو النار، حيث أن أمر المنتحر يفوض إلى الله إن شاء رحمه، وإن شاء عاقبه.

scroll to top