كيف تحمي نفسك من فيروس كورونا؟

يعتبر فيروس كورونا الجديد “حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقًا دوليًا” ، حيث تسبب فيروس كورونا بمقتل أكثر من 2,000 شخص وإصابة أكثر من 70,0000 شخص في جميع أنحاء العالم.
والأسوأ من ذلك: فالمراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية  تتوقع أن يستمر انتشار هذا الفيروس إلى العام القادم.

لماذا فيروس كورونا الجديد خطير؟

هناك العديد من أنواع الفيروسات التاجية ،لكن هذه السلالة القاتلة تسمى فيروس كورونا “الجديد” لأنه لم يتم التعرف عليه من قبل البشر.
فيروس كورونا مختلف لعدة أسباب:

  1.  يعتقد العلماء أن هذا النوع من الفيروس التاجي انتقل من حيوان إلى إنسان ، وهو أمر نادر الحدوث.
  2. ثم أصبح قابلاً للانتقال من إنسان إلى إنسان ، وهو أمر نادر الحدوث كذلك.
  3. قد لا يظهر الشخص المصاب الأعراض لمدة تصل إلى 14 يومًا بعد الإصابة بالمرض. يعتبر هذا مثير للقلق بشكل خاص لأن هذا الفيروس التاجي الجديد يمكن أن ينتقل بينما لا يزال الشخص لا يظهر أي أعراض.

ما هي أعرض فيروس كورونا؟

  • الحمى والسعال وسيلان الأنف والتهاب الحلق وصعوبة في التنفس هي بعض من أكثر الأعراض الشائعة لفيروس كورونا.
  •  قد يكون الأمر أشد على بعض الأشخاص وقد يؤدي إلى التهاب رئوي أو صعوبة في التنفس.
  • “نادراً ما يكون المرض قاتلًا. ولكن كبار السن والأشخاص الذين يعانون من حالات طبية موجودة مسبقًا (مثل مرض السكري وأمراض القلب) هم أكثر عرضة للموت”

كيف تستطيع حماية نفسك؟

  • بشكل عام ، يجب أن يتم إتخاذ نفس التدابير التي يتم إتخاذها في  كل موسم نزلات البرد والإنفلونزا. يتضمن ذلك غسل اليدين بشكل دائما بالماء والصابون لمدة 20 ثانية على الأقل.
  • إذا كنت تشعر بالغثيان ، فقم بتغطية فمك وأنفك بالكامل عند السعال أو العطس. ولكن لا تستخدم يديك. استخدم إما الكوع للتغطية أو منديلًا تقوم برميه فورًا.
  • توصي منظمة الصحة العالمية أيضًا بالبقاء على بعد 3 أقدام أو متر واحد على الأقل من أي شخص قد يكون مصابًا.

هل هناك علاج لفيروس كورونا الجديد؟

لا يوجد حتى لكن قد يتم علاج بعض  المرضى وقد يتعافون من أعراضهم ، ولكن لا يوجد علاج معروف لفيروس كورونا الجديد.

هل يوجد لقاح لفيروس كورونا؟

يعمل العلماء على إيجد لقاح ، لكن لا يتوقع أن يتم ذلك في أي وقت قريب، إذ تحاول المعاهد الوطنية الأمريكية للصحة تطوير أحد اللقاحات ، ولكنها تقول إن الأمر سيستغرق بضعة أشهر على الأقل قبل بدء التجارب السريرية وأكثر من عام حتى يصبح اللقاح متاحًا بالفعل.

scroll to top