سولشاير ضد أرسنال.. 3 مشاكل كبيرة ومحاولة لاستخدام حيلته

يعاني مانشستر يونايتد خلال الموسم الجاري من انطلاقة صعبة للغاية، إذ أن الفريق كاد أن يودع كأس الرابطة ضد روتشديل وفي الدوري يحتل المركز الـ11 وخسر في الجولة الماضية من وست هام يونايتد.

يونايتد حقق انتصارين في 6 جولات وخسر مرتين، أما أرسنال فانتصر 3 مرات وتعادل مرتين وخسر مرة.

ما بين تذبذب مستوى يونايتد ومحاولة أرسنال للاستقرار يتواجه الفريقان بطموحات مختلفة وحالات فنية مختلفة للغاية عما كان عليه الحال في بداية العام الجاري.

كيف سيلعب مانشستر يونايتد في مباراة الإثنين؟ FilGoal.com يقدم لكم التحليل التالي للنظر عن قرب على طريقة الشياطين الحمر.

في شهر أبريل الماضي بدأت المشاكل تطرق باب سولشاير مع مانشستر يونايتد، أندية مثل وست هام يونايتد وواتفورد وولفرهامبتون شكلت العديد من المشاكل للفريق، فبعد الخسارة من أرسنال، خسر من مانشستر سيتي بنتيجة 2-0، ثم فاز ضد واتفورد 2-1، وخسر من ولفرهامبتون 2-1 وفاز ضد وست هام 2-1 قبل أن يخسر من إيفرتون بنتيجة 4-0 ولم يحقق أي انتصار حتى نهاية الموسم.

ما المشاكل التي يعاني منها مانشستر يونايتد؟

مانشستر يونايتد يمنح الكثير من المسافة للخصوم في المنطقة بين خط الوسط والدفاع، وطريقة الرقابة بلاعب ضد لاعب تتسبب في خروج اللاعبين بعيدا عن تمركزهم.

أهم نقطة لم تُعالج في مانشستر يونايتد منذ الموسم الماضي هي حماية المساحة بين الخطوط، وظهر ذلك واضحا بشكل كبير ضد برشلونة في دوري أبطال أوروبا خلال الموسم الماضي.

الأمر الذي تكرر في معظم المباريات التي بدا فيها الفريق عاجزا للغاية مثل وست هام يونايتد.

خط وسط مانشستر يونايتد يضغط بقوة على الكرة بلاعبين أو 3 وعلى الأغلب لخلق مواقف 3 ضد 2 في حين أن خط الدفاع يتراجع لتظهر تلك المساحات.

حتى أن تلك المشاكل ظهرت خلال الجولة التحضيرية في مواجهة إنتر ميلان على سبيل المثال لا الحصر.

سولشاير خلال الجولة التحضرية وبعض المباريات كان يلجأ للرقابة الفردية، ما يجعل مدافع أو لاعب وسط يطارد لاعب واحد في الملعب ويترك مركزه تماما بدون تغطية كافية فتظهر العديد من الثغرات.

أسلوب الرقابة الفردي خاصة من قلبي الدفاع يجعلهما يطاران مهاجم الخصم في الملعب، ما يترك الكثير من الثغرات.

التمركز على حافة منطقة الجزاء

مشكلة أخرى يعاني منها مانشستر يونايتد من أبرز مشاكله الدفاعية منذ الموسم الماضي، وهي التمركز حول وعلى حافة منطقة الجزاء.

على الرغم من أنه قدم أداء دفاعيا قويا ضد ليفربول وتشيلسي وباريس سان جيرمان في الموسم الماضي، إلا أنه على سبيل المثال لا الحصر في مباراة الدربي وأكثر من مباراة عقب مواجهة باريس كان يتمركز بشكل خاطئ داخل وعلى حافة منطقة الجزاء.

دفاع مانشستر يونايتد يتصرف في تسرع شديد ما يجعل الفريق متواجدا بأعداد كبيرة للغاية داخل منطقة الجزاء وبشكل يبدو ظاهريا جيدا لكن من السهل ضربه بتمريرة وحيدة.

دفاع مانشستر يونايتد عموما يطارد الكرة ولا يحتفظ بتمركزه، ضد واتفورد أيضا على سبيل المثال لا الحصر ظهر ذلك الأمر كثيرا، اللاعبون يطاردون الكرة ولا يتمركزون بشكل صحيح.

المشاكل الدفاعية بهذا الشكل خاصة فيما يخص التمركز ظهرت واضحة ضد وست هام يونايتد، دفاع الفريق يبدو لوهلة في تمركز صحيح، لكنه فجأة يتخذ سلسلة من القرارات التي تجعل الخصم أقرب لتسجيل هدف.

ما الذي يتسبب في ذلك؟

هناك طريقتان للدفاع، مطاردة الكرة والخصم، والأخرى هي التمركز والحفاظ على المساحات في الملعب ثم افتكاك الكرة من الخصم.

مانشستر يونايتد يعتمد على الدفاع بلاعب ضد لاعب أو المراقبة الفردية، وبالتالي يتخذ اللاعبون القرارات وينتج عنها الكثير من الأخطاء الفردية في الدفاع.

هنا سترلينج يتخطى فريد ثم يقرر اللاعب أن ينزلق للحصول على الكرة بدلا من تعطيل سترلينج، ومن ثم جيسي لينجارد يتخذ قرار بأن يدافع، وبدلا من تعطيل سترلينج او حتى ارتكاب خطأ لتعطيل الهجمة، لكنه توقف تماما.

ما نتج عنه التالي، ثم هدف.

لم تتوقف معاناة يونايتد الدفاعية عند ذلك الحد، بل أيضا عدم التحرك، الفريق يبدو نظريا محتكما بتمركزه لكنك تجد الخصم يمرر ويشكل خطورة وأحيانا يسجل.

التحول من الدفاع للهجوم

نقطة أخرى تعطلت هذا الموسم بعد البداية القوية، الهجمات المرتدة، حينما يقرر فريق الدفاع من العمق ومن منتصف ملعبه، فأهم تهديد له هو التحول السريع للهجوم.

جزء كبير من مشاكل مانشستر يونايتد هذا الموسم هو عدم قدرة الفريق على تشكيل هجمات مرتدة.

ضد وست هام يونايتد مثلا، صنع هجمتين مرتدين على الرغم من أنه دافع من منتصف ملعبه طيلة المباراة، وفي الركنيات يدافع بكامل فريقه بطريقة مراقبة لاعب ضد لاعب وكذلك تمركز أمام المرمى، يستخدم كافة لاعبيه في الدفاع ضد الركنيات.

لذا لا يتمكن الفريق من التحول للهجوم بل يعطل الهجمة بنفسه.

نقاط القوة

بكل تأكيد ورغم المشاكل الفنية التي يعاني منها الفريق منذ الموسم الماضي، إلا أنه أدى مباراة جيدة للغاية ضد تشيلسي، ودافع جيدا في عدة مباريات.

استعمل سولشاير حتى الآن 11 طريقة لعب مع مانشستر يونايتد، أبرزهم وأكثرهم 4-3-3.

سولشاير يحب للغاية استعمال الأطراف لفتح المساحات بين خطوط الخصم وتمرير الكرة إلى الطرف معظم فترات المباراة.

d-lack-of-width-2.png

الهجوم من العمق

يتقدم ظهيرا مانشستر يونايتد لتوفير الدعم الكافي على الأطراف، في حين أن الجناحين يكونا مطالبين بالانضمام للعمق، لتشكيل ضغط قوي مع خط الوسط والمهاجم.

يونايتد لعب طيلة الجولة التحضيرية والموسم الجاري بطريقة 4-2-3-1، ماركوس راشفورد يضغط على الخصم يليه ثلاثي الوسط الهجومي وهكذا كخطوط دفاعي للفوز بالكرة والهجوم.

أما إن امتلك الكرة فمعظم الوقت يكون شكل الفريق كالتالي:

ضد تشيلسي كان اعتماد يونايتد على سحب كل لاعبي الفريق في منتصف ملعبهم قبل تمرير الكرة أو بداية الهجمة من الدفاع، ما يجعل يونايتد نوعا ما متحكما في الموقف.

كذلك يعتمد سولشاير على تفكيك الخصم من خلال ذلك التمركز لإرسال تمريرات طولية، وسجل الفريق منها هدفا ضد تشيلسي بعد تمريرة من بول بوجبا.

يمتلك مانشستر يونايتد 3 مشاكل دفاعية كبيرة للغاية كلفته كثيرا خلال الموسم الجاري استمرت في طرق بابه طيلة الجولة التحضيرية، وملامح واضحة لأسلوب لعب سولشاير، فهل يتمكن النرويجي من حل مشاكله ضد أرسنال؟

المصادر:

http://bit.ly/2mEdgjp

http://bit.ly/2nyzL9n

http://bit.ly/2nFAqFU

http://bit.ly/2nFAtBA

اقرأ أيضا

بالتصنيف.. لماذا تنتظر إفريقيا نسخة غير مسبوقة من دوري الأبطال

ماذا تقول الأرقام عن مستوى صلاح مقارنة بالموسمين الماضيين؟

تعرف على تقييم صلاح أمام شيفيلد من الصحف الإنجليزية

اتحاد الكرة لـ في الجول: كل المحاولات فشلت مع جينيراسيون

البدري: مشاركة صلاح في مباراة شيفيلد طمأنتنا

scroll to top