تفسير { إِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا } (سورة البقرة 26)

في قوله تعالى { إِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ
الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللهُ بِهَذَا مَثَلًا يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ } (سورة البقرة 26)

الكلام من ان معنى فما فوقها الاكتشافات الحديثه بالمجهر بخصوص البعوضه لا يتوافق مع قول المؤمنين( فيعلمون انه الحق من ربهم) لان تلك المكتشفات لم تكن اصلا موجوده قي زمن الرسول والصحابه فكيف يقولوا انه الحق من ربهم ان لم يعاينوا هذا الامر ولكن الحقيقه هي فما فوقها هو جناحها ونربط الايه بالحديث
لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافراً منها شربة ماء
فالمؤمنون يدركوا هذا الحال فيقولوا انه الحق من ربهم لانهم مؤمنون بالبعث والاخرة اما الكفار فليس
عندهم هذا الحال فيقولوا ماذا اراد الله بهذا مثلا لانهم اصلا لا يؤمنوا بالبعث ولاالاخرة فيضل به كثيرا ويهدي به كثيرا
والحمد لله رب العالمين​