"> انطلاق معرض "اثنين اثنين" مساء اليوم بمتحف جاير أندرسون - مسا بوست

انطلاق معرض “اثنين اثنين” مساء اليوم بمتحف جاير أندرسون

ينطلق مساء اليوم الخميس معرض “اثنين اثنين” للفنانين التشكيليين جرجس يوسف، وابنه مينا جرجس وذلك بمتحف جاير أندرسون.

ويتزامن المعرض مع أول يوم يعمل فيه المتحف فترة مسائية، حيث كان يعمل في الفترة الصباحية من 9 صباحًا إلى 5 مساءً فقط، إلا أن وزارة السياحة والآثار قررت فتح المتحف للزيارة مساء الخميس من كل أسبوع.

ويأتي المعرض في إطار الدور المجتمعي لقطاع المتاحف والتواصل مع كافة المواهب وتنميتها.

ومتحف جاير أندرسن يتكون من منزلين الأول من إنشاء المعلم عبد القادر الحداد سنة 1540م (947 هجري) وهو المعروف باسم بيت آمنة بنت سالم، ونسب إليها البيت حيث إنها آخر من امتلكته ويقال أنها من أسرة أصحاب المنزل الثاني.

والثاني بناه أحد أعيان القاهرة وهو محمد بن الحاج سالم بن جلمام سنة 1631م وتعاقبت الأسر الثرية على سكنه حتى سكنته سيدة من جزيرة كريت فعرف منذ ذلك الحين ببيت الكريتلية.

والمنزلان يرجعان إلى العصر العثماني خلال القرنين السادس عشر والسابع عشر، وقامت لجنة حفظ الآثار العربية بترميم المنزلين وربطهما بقنطرة سباط. 

وساءت حالتهما على مر السنين وكادا أن يتم هدمهما أثناء مشروع التوسع حول جامع أحمد ابن طولون في ثلاثينيات القرن الماضي (1930-1935م).

وقامت لجنة حفظ الأثار العربية بترميمهما وإصلاحهما ليصبحا من أبدع الأمثلة القائمة على طراز العمارة في العصر العثماني.

وفي عام 1935م تقدم الميجور جاير أندرسون الذي كان من الضباط الإنجليز في مصر، بطلب إلى لجنة حفظ الآثار العربية بأن يسكن في البيتين وأن يقوم بتأثيثهما على الطراز الإسلامي العربي ويعرض فيهما مجموعته الأثرية من مقتنيات أثرية إسلامية وحتى فرعونية وآسيوية على أن يصبح هذا الأثاث ومجموعتة من الآثار ملكًا للشعب المصري بعد وفاتة أو حين يغادر مصر نهائياً فوافقت اللجنة.

وبالفعل لم يدخر جهداً في تنظيمهما ولم يبخل بإنفاق المال على شراء الأثاث والتحف من البيوت الأثرية ومن أسواق العاديات في مصر وغيرها من القطع الفنية التي تنتمي للعصور الإسلامية، منها صناعات عربية, ومن الصين, وفارس, والقوقاز, ومن آسيا الصغرى والشرق الاقصي, وهذا علوة على بعض التحف من أوروبا.

وما أن توفي أندرسون حتي نفذت الوصية وآل البيتان وما فيهما إلى مصلحة الآثار العربية التي جعلت منها متحفاً باسم جاير أندرسون.

scroll to top