"> «الوفاق» تفشل مخططاً لاقتحام طرابلس.. قوات متعددة الجنسيات داعمة لحفتر حاولت دخول العاصمة الليبية - مسا بوست

«الوفاق» تفشل مخططاً لاقتحام طرابلس.. قوات متعددة الجنسيات داعمة لحفتر حاولت دخول العاصمة الليبية

أعلنت قوات الحكومة الليبية، الأحد، 8
ديسمبر/كانون الأول، إفشالها مخططاً من «قوات متعددة الجنسيات» لدخول
العاصمة طرابلس الجمعة الماضية. 

حكومة الوفاق تعلن إفشال مخطط لاقتحام طرابلس

جاء ذلك في بيان صادر عن محمد قنونو، المتحدث
باسم قوات الحكومة، نشره المركز الإعلامي لعملية «بركان الغضب».

قال قنونو «وصلتنا الأيام الماضية
معلومات تفيد أن القوات متعددة الجنسيات (في إشارة لقوات أجنبية تدعم حفتر) تخطط
الجمعة للدخول إلى طرابلس، مسمية إياها (جمعة النصر)».

كاشفاً المزيد من التفاصيل بقوله:
«تعاملنا مع المعلومة بجدية، وتمكنت قواتنا باحترافية وبأقل مجهود عسكري من
امتصاص الصدمة، واحتوت المسلحين في جيب صغير، قبل أن تشن هجوماً عكسياً وتصعق
الواهمين».

قنونو أشار إلى أن «القوات الحكومية
قامت السبت والأحد بمهام تكتيكية في أغلب المحاور، وحققت كل المهام الموكلة إليها
باحترافية عالية ودون خسائر».

لافتاً إلى أن «من بين النتائج إسقاط
طائرة حربية، السبت، لتكون الـ15 في تعداد خسائر الطيران المعتدي».

كانت حكومة الوفاق أعلنت إسقاط طائرة تابعة
لحفتر 

في وقت سابق السبت، أعلنت عملية «بركان
الغضب» التي أطلقتها الحكومة، إسقاط مقاتلة حربية تابعة لقوات اللواء
المتقاعد خليفة حفتر، جنوبي طرابلس، وأسر قائدها.

بينما تتهم حكومة «الوفاق»،
الإمارات بدعم هجوم قوات حفتر على طرابلس، نفت أبوظبي في بيانات سابقة تلك الاتهامات. 

الشهر الماضي، قال وزير الداخلية الليبي،
فتحي باشاغا، إن الإمارات تمد حفتر بمرتزقة من شركة روسية، وآخرين من ميليشيا
«الجنجويد» السودانية (قوات الدعم السريع).

بعد اشتباكات استمرت الأيام الماضية 

من ناحية أخرى ساد الهدوء الحذر محاور القتال
جنوبي العاصمة الليبية طرابلس الأحد غداة مواجهات عنيفة بمحور الخلاطات استمرت
لساعات.

حيث أفاد مراسل الأناضول بأن الهدوء عاد
للأحياء الجنوبية للعاصمة بعدما شهدت مواجهات بمحور الخلاطات تعتبر الأعنف منذ بدء
المعارك قبل أشهر.

المراسل أضاف بأن قوات الحكومة أحرزت أمس
السبت تقدماً طفيفاً باتجاه عمارات الخلاطات والتي تسيطر عليها قوات اللواء
المتقاعد خليفة حفتر.

حيث تجددت السبت لليوم الثاني على التوالي،
اشتباكات بين القوات الحكومية وقوات حفتر، جنوبي طرابلس.

منذ عام 2011، يعاني البلد الغني بالنفط من
صراع على الشرعية والسلطة، يتركز حالياً بين حكومة الوفاق، المعترف بها دولياً،
وقوات حفتر.

فيما تسعى ألمانيا إلى جمع الدول المعنية
بليبيا في مؤتمر دولي ببرلين، في النصف الثاني من ديسمبر/كانون الأول الجاري أو
أوائل العام المقبل؛ في محاولة للبحث عن حل سياسي للنزاع الليبي.

scroll to top