"> «النهضة» يرشح الحبيب الجملي لرئاسة الحكومة التونسية.. ولقاء بين الغنوشي وقيس سعيد - مسا بوست

«النهضة» يرشح الحبيب الجملي لرئاسة الحكومة التونسية.. ولقاء بين الغنوشي وقيس سعيد

كشفت مصادر من داخل حزب النهضة التونسي،
لوكالة الأناضول، الجمعة 15 نوفمبر/تشرين الثاني 2019، أنهم استقروا داخل الحركة
على اسم المرشح لرئاسة الحكومة التونسية، وهو الحبيب الجملي.

حزب النهضة يقدم الحبيب الجملي مرشحاً لحكومة
تونس

فيما قال المتحدث الرسمي لحزب النهضة
الإسلامي في تونس، عماد الخمير لرويترز، إن الحزب اختار الحبيب الجملي (60 عاماً)،
وهو مهندس زراعي، مرشحاً لرئاسة الوزراء.

كان راشد  الغنّوشي، رئيس البرلمان
التونسي، زعيم حزب النهضة، قد التقى رئيس البلاد قيس سعيد بقصر قرطاج لتقديم مرشح
حركة النهضة لرئاسة الحكومة.

وقالت رئاسة الجمهورية التونسية، وفقاً لبيان
صادر، إن الغنوشي تولى إطلاع رئيس الجمهورية على اسم الشخصية المقترحة لمنصب رئيس
الحكومة، دون ذكر اسمه.

وسبق أن تعهَّد راشد الغنوشي، مساء الخميس،
بتشكيل المحكمة الدستورية في أقرب وقت ممكن.

جاء ذلك خلال كلمة للغنوشي، في أوّل جلسة
عامة، الخميس، بعد انتخابه، الأربعاء، رئيساً للبرلمان.

وشدّد رئيس البرلمان الجديد على أن «حجم
الانتظارات كبيرة لشعب يرنو إلى التغيير وتبسيط متطلبات العيش وتوفير مقومات
الكرامة والضرب بيد من حديد على يد الفساد والفاسدين والمحتكرين».

وتابع: «من أولويات عملنا النيابي
استكمال انتخاب الهيئات الدستورية وفي مقدمتها المحكمة الدستورية التي ألتزم كرئيس
ببذل أقصى جهودنا لتركيزها في أقرب وقت ممكن».

وشدد الغنوشي على أن البرلمان سيعمل على
إطلاق مسار الإصلاحات والمشاريع الكبرى.

كان حزب النهضة قد أعلن الخميس عن توافقه على
اسم مرشح رئيس الحكومة

حيث أعلن رئيس مجلس شورى حركة النهضة
التونسية عبدالكريم الهاروني، الخميس، أنه تم التوافق على اسم مرشح الحركة لرئاسة
الحكومة الجديدة، دون أن يفصح عنه.

تصريحات الهاروني جاءت خلال مؤتمر صحفي، نُظم
الخميس، عقب انعقاد الدورة الـ33 لمجلس شورى حركة النهضة بالعاصمة تونس.

وتابع الهاروني أن «رئيس الحركة راشد
الغنوشي سيقدم اليوم الاسم الذي تم اختياره لرئيس الجمهورية قيس سعيّد»،
ليكلفه رسمياً بتشكيل الحكومة الجديدة.

وأردف: «توصلنا للشخصية التي تنسجم مع
سياسة مجلس الشورى، والتقارير التي قدمها المكتب التنفيذي (التابع للحركة) حول
تقدم المفاوضات، والتي تستجيب لشروط تشكيل الحكومة».

ولفت الهاروني إلى أن اختيار الشخصية التي
ترشحها النهضة جاء بعد حصيلة مشاورات مع أطراف سياسية ومنظمات وطنية، لم يحددها.

وأضاف أن الحركة «ناقشت حوالي عشرة
أسماء رُشحت لهذا المنصب تجمع بينها الكفاءة والنزاهة والخبرة في الدولة والتعامل
مع مختلف دواليبها».

وحسبما قالت المصادر التونسية، فقد كان هناك 6 شخصيات مرشّحة بقوة لرئاسة الحكومة المقبلة كان منهم منجي مرزوق، وتوفيق الراجحي، وفاضل عبدالكافي، والحبيب كراولي، ومروان العباسي، وإلياس الفخفاخ.

وحسب مواقع تونسية، منها تونس
أونلاين
، فإن الحبيب الجملي من مواليد 28 مارس/آذار 1959 بالقيروان ومختص في
التنمية الفلاحية والتصرف في المؤسسات، وله عدة دراسات وبحوث تطبيقية في هذه
المجالات.

واشتغل بإدارة وحدات البحث في مجال الزراعات
الكبرى وإدارة الجودة والتنمية بوزارة الفلاحة، قبل أن يتولى الإشراف على شركة
كبرى رأسمالها يقدر بـ200 مليون دينار، ليتولى في سنة 2011 كاتباً عاماً لدى وزير
الفلاحة في 2011، وسبق أن رشحته حركة النهضة لحقيبة الداخلية في مشاورات تشكيل
حكومة الحبيب الصيد الأولى عام 2015.

scroll to top